;

الجمعة، 3 أكتوبر، 2014

مقتطفات من فنون الحكمة

حكمة فنون شعر


مقتطفات من شعر الحكمة للإمام الشافعي :


تموت الاسود في الغابات جوعا  ولحم الضأن تأكله الكلاب

وذو " جهل " ينام على حرير  وذو " علم "  مفارشه التراب


تعمدني بنصحك في انفرادي  وجنبني النصيحة في الجماعه

فإن النصح في الناس نوع من  التوبيخ لا ارضى استماعه

وان خالفتني وعصيت قولي  فلا تجزع ان لم تعط طاعه


اذا هبت رياحك فأغتنمها  فعقبى كل خافقة سكون

ولا تغفل عن الاحسان فيها  فلا تدري السكون متى يكون


يخاطبني السفيه بكل قبح  فأكره ان اكون له مجيبا

يزيد سفاهة فأزيد حلما كعود زاده الاحراق طيبا


وجدت سكوتي متجرا فلزمته  اذا لم اجد ربحا فلست بخاسر

وما الصمت الا في الرجال متاجر  وتاجـره يعــلو على كــل تاجــر
--------------------------------------


Related Posts with thumbnails for blogger alzat blog

الأحد، 6 يوليو، 2014

الجمال الداخلي

الناس مثل زجاج النوافذ الملون . يتألقون ويلمعون تحت ضوء الشمس الساطعة ، ولكن عندما يضع الظلام أوزاره ، يلمع ويتألق جمالهم الحقيقي إذا كان لديهم  نور من الداخل.

الناس مثل زجاج النوافذ الملون .

يتألقون ويلمعون تحت ضوء الشمس الساطعة ، 

ولكن عندما يضع الظلام أوزاره ، 

يلمع ويتألق جمالهم الحقيقي إذا كان لديهم  نور من الداخل.

الأربعاء، 2 يوليو، 2014

ما هي السعادة ؟؟ قصة قصيرة رائعة

السعادة الحقيقية سعادة الروح سعادة الفكر حكمة عن السعادة


يُحكى عن سلطان رفيع الشأن أنه دعا الحكماء والشعراء في بلاده إلى المثول في حضرته.

 وطرح عليهم هذا السؤال : ما هي السعادة؟

قال أولهم: إن السعادة لفي السلطة ، إذاً أنت السعيد أيها الملك.

فأجابه السلطان وقد ظهرت على شفتيه ابتسامة مرارة: 

من أين لي أن أكون سعيداً وأنا مصاب بداء لم ينجع فيه علاج.

خذوا هذا الغبي وهشموا أنفه.

ثم تقدّم الثاني فقال : إن السعادة لفي الغنى.

فقال السلطان : أجل إني واسع الغنى على أني لا أزال أبحث عن السعادة.

خذوه وعلقوا بعنقه سبيكة ذهب تزن ثقل رأسه واطرحوه في البحر .. 

ثم تقدم ثالث بثياب رثة وقال : أيها الملك العظيم أنا لا أبتغي سوى القليل.

 أنا جائع فهلا أشبعتني فأصبح سعيداً؟

فأجاب السلطان بلهجة الإشمئزاز : خذوه وأطعموه حتى إذا مات من التخمة أخبروني. 

ثم تقدّم رابع وقال : إن السعادة لفي عشق الغواني.

فقال السلطان : أعطوه مئة من حسان مملكتي وأعطوه معهن كأساً من السم.

وهكذا ظل السلطان يلقي سؤاله فيجيبه كلٌ جواباً لا يرضى به إلى أن انتهى الأمر بأحدهم فقال:

إن السعادة لفي جمال الفكر البشري.

فارتجفت أهداب السلطان وأجاب غاضباً: الفكر البشري؟ وما هو الفكر البشري؟

لكن الحكيم لم يجب بل ابتسم ابتسامة مشفق. 

فأمر السلطان بزجّه في أعمق السجون حيث الظلام الدامس.

وعندما خرج من سجنه بعد سنة وقد أصيب بالعمى والصمم سأله السلطان : 

كيف أنت؟ عساك لم تزل سعيداً!


 أجل إني لسعيد، فما زلت وأنا في السجن أرى نفسي ملكاً وغنياً وحبيباً وشبعان. 

كل هذا نلته بقوة فكري.

أقرأ أيضاً قصة الأسد والفيسبوك وعلاقتها بالسعادة أضغط هنا

الاثنين، 25 نوفمبر، 2013

الحب قد يعلمك كل شئ

الله اكبر الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

.. ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍلمفتوح أﻓﻀﻞ ﻣﻌﻠﻢ .. 

.. ﺇﻥ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻻ يجعلك ﺳﻌﻴﺪﺍً .. 

.. ﺇﻥ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻻ ﻳﺼﻨﻊ ﻣﻨﻚ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻋﻄﻮﻓﺎً .. 

.. ﺇﻥ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻻ يجعل ﻣﻨﻚ ﺣﻜﻴﻤﺎً .. 

.. ﺇﻥ ﺍﻟﺜﺮﺍﺀ ﻻ يجعلك ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﻜﻤﺎﻝ .. 

.. ﺇﻥ ﺍلخبرة ﻻ ﺗﺰﻳﺪﻙ ﻓﻄﻨﺔ .. 

.. ﻟﻜﻦ ﺍلحب ﻗﺪ ﻳﻌﻠﻤﻚ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ .. 



.. إننى ﻻ ﺃﻧﺘﻈﺮ ﺷﻴﺌﺎً ﺳﻮﻯ ﺃﻥ ﺃﺣﻴﺎ .. 

.. ﺇﻧنى ﻻ ﺃﺭﻏﺐ شئ ﺳﻮﻯ ﺃﻥ ﺃﺗﻌﻠﻢ .. 

.. ﻗﺪ ﻻ ﺃﻛﻮﻥ ﺷﻴﺌﺎً ، ﻭﻟﻜن ﺳﺄﺻﺒﺢ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ..

الثلاثاء، 5 نوفمبر، 2013

قصيدة جميلة تمتلئ بالحكمة والوعظ

سبحان الله استغفر الله
 
معروف سيدنا علي رضي الله عنه بالحكمة والبلاغة في الحديث ,
وهذه قصيدة جميلة تمتلئ بالحكمة والوعظ مخاطبا ابنه الحسين رضي الله عنهما :
أَحُسَيْـنُ إنِّـيَ واعِـظٌ وَمُـؤَدِّبُ  فَافْهَـمْ فَأَنْـتَ العَاقِـلُ المُتَـأَدِّبُ
وَاحْفَـظْ وَصِيَّـةَ وَالِـدٍ مُتَحَنِّـنٍ  يَغْـذُوكَ بالادابِ كيـلاَ تُعْطَـبُ
أَبُنَـيَّ إِنَّ الـرِّزْقَ مَكْفُـوْلٌ بِـهِ فَعَلَيكَ بالإِجْمالِ فِي مـا تَطْلُـبُ
لا تَجْعَلَنَّ المـالَ كَسْبَـكَ مُفْـرَدا وَتُقَى إلهِكَ فاجْعَلَنْ مـا تَكْسِـبُ
كَفَلَ الإلـهُ بـرزْقِ كُـلِّ بَرِيَّـةٍ والمَـالُ عارِيَـةٌ تجِـيءُ وتَذْهَـبُ
والرِّزْقُ أَسْرَعُ مِنْ تَلَفُّـتِ ناظِـرٍ سببا إلى الإنسـان حِيـنَ يُسَبَّـبُ
وَمِن السُّيُولِ إلـى مَقّـرِّ قَرَارِهـا والطير لِلأَوْكـارِ حيـنَ تَصَـوَّبُ
أَبُنَـيَّ إِنَّ الذِكْـرَ فيـهِ مواعـظٌ فَمَـنِ الَّـذِي بِعِظاتِـهِ يَتـأَدَّبُ
إِقْرَأْ كِتَـابَ اللِه جُهْـدَكَ وَاتْلُـهُ فيمَنْ يَقومُ بِـهِ هنـاكَ ويَنْصِـبُ
بِتَّفَكُّـرٍ وتـخـشُّـعٍ وتَقَـرُّبٍ إِنَّ المقـرَّب عنـده الـمُتَقَـرِّبُ
واعْبُدْ إلَهَكَ ذا الـمَعارِجِ مخلصـا وانْصُتْ إلى الأَمْثَالِ فِيْمَا تُضْـرَبُ
وإذا مَرَرْتَ بِآيَةٍ وَعْظِيَّـةٍ تَصِـفُ العَذَابَ فَقِفْ ودَمْعُـك يُسْكَـبُ
يا مَنْ يُعَذِّبُ مَـنْ يَشَـاءُ بِعَدْلِـه لا تَرْمِنـي بَيْـن الَّذيـن تُعَـذِّبُ
إِنِّـي أبـوءُ بِعَثْرَتِـي وَخَطِيْئَتِـي هَرَبا إِلَيْكَ وَلَيْس دُوْنَـكَ مَهْـرَبُ
وإذا مَـرَرْتَ بـآيَـةٍ في ذِكْرِهـا وَصْفُ الوَسِيْلَةِ والنعيـمُ المُعْجِـبُ
فاسألْ إِلَهَـكَ بالإنابَـةِ مُخْلِصـا دَارَ الخُلُودِ سُـؤَالَ مَـنْ يَتَقَـرَّبُ
واجْهَدْ لَعَلَّكَ أنْ تَحِـلَّ بأَرضِـهَا وَتَنَالَ رُوْحَ مَساكِـنٍ لا تُخْـرَبُ
وتنال عَيْشـا لا انقِطَـاعَ لوَقْتِـهِ وَتَنَـالَ مُلْكَ كَرَامَـةٍ لاَ تُسْلَـبُ
بَادِرْ هَوَاكَ إذا هَمَمْـتَ بِصَالِـحٍ خَوْفَ الغَوَالِبِ أنْ تَجيء وتُغْلَـبُ
وإذا هَمَمْتَ بِسَيِّىءٍ فاغْمُـضْ لـهُ وتَجَنَّبِ الأَمْـرَ الَّـذي يُتَجَنَّـبُ
واخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلصَّدِيقِ وَكُنْ لَهُ كَـأَبٍ علـى أولاده يَتَحَــدَّبُ
وَالضَّيْفَ أَكْرِمْ ما اسْتَطَعْتَ جِـوَارَهُ حَـتّـى يَعُـدَّكَ وارِثـا يَتَنَسَّـبُ
وَاجْعَلْ صَدِيَقَكَ مَـنْ إذا آخَيْتَـهُ حَفِظَ الإِخَاْءَ وَكَانَ دُوْنَكَ يَضْـرِبُ
 
وَاطْلُبْهُمُ طَلَـبَ المَرِيْـض شِفَـاءَهُ وَدَعِ الكَذُوبَ فَلَيْسَ مِمَّنْ يُصْحَبُ
وَاحْفَظْ صَدِيْقَكَ في المَوَاطِنِ كُلِّـها وَعَلَيْكَ بالـمَرْءِ الَّذي لاَ يَكْـذِبُ
وَاقْلِ الكَـذُوْبَ وَقُرْبَـهُ وَجِـوَارَهُ إِنَّ الكَذُوْبَ مُلَطِّخٌ مَـنْ يَصْحَـبُ
يُعْطِيْكَ ما فَـوْقَ المنـى بِلِسَانِـهِ وَيَرُوْغُ مِنكَ كما يـروغ الثَّعْلَـبُ
وَاحْذَرْ ذَوِي المَلَقِ اللِّئَـامَ فَإِنَّهُـمْ في النَّائِبَاتِ عَلَيْكَ مِمَّـنْ يَخْطُـبُ
يَسْعَوْنَ حَوْلَ المَرْءِ ما طَمِعُـوا بِـهِ وإِذَا نَبَـا دَهْـرٌ جَفَـوا وتَغَيَّبُـوا
وَلَقَدْ نَصَحْتُكَ إِنْ قَبِلْتَ نصيحَتِـي والنُّصْحُ أَرْخَصُ ما يُبَاعُ وَيُوْهَـبُ

 
سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام